لدينا ورشة خاصة في دبي. لا نعيد بيع ستائر جاهزة ولا ننتظر حاوية: البروفيل يُقص، والإطارات تُجمع، والشبك يُشد هنا. الستارة الواحدة تحتاج 10 إلى 15 دقيقة للبناء، ولهذا لا يعتمد الطلب العاجل على مخزون أحد آخر.
01المدة: نقصّ في اليوم نفسه
الوسيط يطلب دفعة من المصنع وينتظر. أما نحن فنقصّ المقطع على مقاساتك يوم يعود الفني بالأرقام.
02غير القياسي بلا اعتذار
قوس أو دائرة أو بحر بخمسة أمتار أو لون RAL يطابق نوافذك — عندنا هذا طلب عادي لا حالة خاصة برسوم إضافية.
03كل إطار يُفحص على الاستواء
تُشدّ الزوايا بالوصلات، والإطار الذي لا يستقر على زواياه الأربع لا يمضي أبعد. وشدّ الشبك يتم باليد.
04ما تنظر إليه في الورشة
- كيف شُدّت زاوية الإطار
- كيف أُدخل الشبك في المجرى
- كيف تستقر الفرشاة
- هذه المواضع الثلاثة تكشف بعد سنتين من صنع الستارة
لماذا يهمك هذا أصلًا
الفرق بين مصنّع وبائع يظهر في ثلاثة مواضع.
الأول هو الوقت. البائع يطلب من مصنع وينتظر دفعة. ونحن نقص البروفيل على مقاساتك في اليوم الذي يعود فيه المعاين بالأرقام، فيتبع التركيب المعاينة لا جدول الشحن.
والثاني هو كل ما هو غير قياسي. قوس، دائرة، مدى بخمسة أمتار، إطار مطلي بالبودرة ليطابق نوافذك: عند البائع هذا رفض أو رسم إضافي مقابل طلب خاص. وعند الورشة هو عمل عادي.
والثالث هو السعر. لا يوجد داخله هامش أحد آخر. الحساب يجري من مساحة الفتحة بسعر 320 درهمًا للمتر المربع، وهذا الرقم لا يحمل مستودع أحد.

كيف تُبنى ستارة واحدة
يصل البروفيل بأطوال ويُقص على مقاساتك بزاوية 45 درجة. تُشد الزوايا بوصلات ويُفحص استواء الإطار: إن لم يستقر على زواياه الأربع فلا يمضي أبعد من ذلك.
يُقص الشبك مع هامش ويُثبت في المجرى بحبل مطاطي حول المحيط. ويُقدَّر الشد باليد، وهنا يختلف المصنّع عن خط الإنتاج: الشد الزائد يمزق القماش عند الحافة، والشد الناقص يجعله يترهل بنهاية الموسم.
ثم تُركب التجهيزات: المقابض والمشابك وفرشاة الإحكام حول الحافة. والستارة الجاهزة تغادر إلى الموقع في اليوم نفسه إن كان الموقع في دبي.
ما نفعله ولا يفعله البائعون
نطلي البروفيل بالبودرة حسب دليل RAL ليطابق نوافذك. وهذا ليس خيارًا يُنتج في آخر الحديث؛ بل جزء من الطلب. الستارة البيضاء على نافذة برونزية تُرى من الشارع، وهي أول ما يشتكي منه الناس بعد شهر.
ونثني البروفيل على نصف قطر للفتحات المقوسة والدائرية، ونأخذ الشكل بقالب في الموقع.
ونعيد شد ستائر غيرنا. لا فرق عندنا من ركّب البناء: إن كان الإطار سليمًا استبدلنا الشبك وضمنّا العمل.
ونحتفظ بمخزون من التجهيزات الشائعة، فيغلق الإصلاح الصغير في زيارة واحدة لا في ثلاث.
حين يكون الطلب فيلا كاملة، فرؤية الورشة أصدق من أي كلام على موقع.
ما يستحق أن تراه بعينك
نعرض الورشة. وهذه ليست جولة لذاتها: حين يكون الطلب فيلا كاملة، فإن رؤية أين تُبنى الستائر وكيف تقول أكثر من أي صياغة على موقع.
ونقترح تحديدًا النظر إلى الوصلات عن قرب: كيف تُشد الزاوية، وكيف يجلس الشبك في المجرى، وكيف تُركب فرشاة الإحكام. هذه التفاصيل الثلاث هي التي تخبرك بعد سنتين من بنى الستارة.
وتُرتب الزيارات عبر واتساب أو بالهاتف.